• كلنا جميعا تعلمنا كيفية الكتابة بطريقة معينة عندما كنا أطفالا صغارا في المدرسة, لكنه واضح و جلي أن لا أحد يستمر في الكتابة بنفس الطريقة التي تعلمها و هو صغير تماما و أن شكل كتابة كل فرد تختلف عن غيره.
  • في الحقيقة بمجرد أن يستطيع الشخص الكتابة فهو بشكل تدريجي يغير من أشكال و أحجام الحروف وفقا لبعض التشابهات و الاختلافات الشخصية.
  • علم تحليل الخطوط هو دراسة الكتابة اليدوية و خط اليد و تحليل خط اليد و هو الآن علم مقبول و مستخدم بشكل تصاعدي من أجل تقييم الأشخاص في بعض المنظمات.
  • تحليل خط اليد هو مؤشر مهم و مؤثر و يمكن الاعتماد عليه في تقييم الشخصية و السلوك و أيضا مفيد للغاية في بعض في بعض العمليات التنظيمية و منها على سبيل المثال توظيف الأشخاص و المقابلات الشخصية و اختيار الموظفين و تكوين فرق العمل و تقديم المشورة و التخطيط الوظيفي.

نظرية عمل و تاريخ علم تحليل الخطوط:

  • الكتابة اليدوية أو الخط اليدوي لشخص ما و وضعه و شكله في صفحة الكتابة تعبر عن الدوافع المتفردة و الخاص بالشخص صاحب الخط. منطقيا المخ يقوم بإرسال إشارات عبر العضلات الي عملية كتابة الخط نفسها و التي يقوم بالتحكم فيها.
  • عن طريق فحص عينة خط يدوي مكتوبة يستطيع المختص في علم تحليل الخطوط أن يحدد الخصائص ذات الصلة بالنص المكتوب يدويا و الطريقة التي تتفاعل بها هذه الخصائص. الخصائص و التفاعل بين بعضها البعض يقدم المعلومات المطلوبة للتحليل.
  • لا يمكن لعينة خط يدوي منفردة أن تثبت أي شيء معين أو مطلق أبدا بنفسها. خاصية مفردة يمكنها فقط تحديد النزعة او الاتجاه الخاص بصاحب العينة. لكن العديد من الخصائص و طريقة التفاعل ما بين بعضها البعض هو ما يمكن المختص في علم تحليل الخطوط من تقديم التفسير الكامل و الواضح.
  • علم تحليل الخطوط في الواقع هو علم متسم باحترام شديد و قديم للغاية. دراسة الخط اليدوي و تحليله بدأت منذ قديم الأزل عند الصينيين منذ نحو 3000 عام. الرومان أيضا استخدموا علم تحليل الخطوط و عبر القرون الكثيرة اللاحقة العديد من الحضارات المختلفة قامت بتحليل الكتابة اليدوية لتحديد و الكشف عن جوهر الشخص الذي يقوم بكتابة هذا الخط.
  • الأسلوب و الطريقة الحديثة في تحليل الخط اليدوي تم تأسيسه بواسطة مجموعة من رجال الدين الفرنسيين بقيادة الأب ميكون الذي حدد الجوانب الأساسية و الرئيسية لهذا العلم في عام 1870 بعد نحو 30 عاما من الدراسة. هذا العمل شكل و كون أساسيات علم تحليل الخط و الكتابة اليدوية, على الرغم من أن هذا العلم لا يزال قيد البحث و التطور و الزيادة حتى الوقت الراهن.
  • علماء تحليل الكتابة و الخط اليدوي المحترفون يعملون وفق مدونة أخلاقية صارمة و هؤلاء الخبراء دائما ما يكونون تحت الطلب. هؤلاء الذين يقومون باستخدام هذا العلم يدركون قيمته في أماكن العمل خاصة كوسيلة إضافية في فهم الشخصية. لذلك هو أداة مفيدة للغاية في تحديد و تعريف جودة و مقدار إمكانيات و مواهب الشخصية خاصة في الإرشاد المهني و تحسين العلاقات.
  • مثله مثل باقي النماذج السلوكية و الحدسية ليس سهلا شرح كيفية و سبب عمل عالم تحليل الخطو الكتابة اليدوية و مع ذلك يظل مستخدما و مطلوبا بشكل مستمر و مقدرا و محترما من العديد بسبب أنه يقدم و يوفر نتائج ذات مستوى عالي و جيد.

لماذا علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية:

  • السبب هو أن شخصية الانسان تؤثر على الطريقة التي تظهر بها كتابته اليدوية و خطه بعد ما يكون قد تعلم الكتابة. ذلك بسبب أن الكتابة اليدوية أو الخط هو ذلك النمط من علم النفس الذي يتم التعبير عنه بواسطة علامات مكتوبة في صفحات و تعد هذه العلامات متفردة و مميزة مثلها مثل الحامض النووي للشخص.
  • عندما تكون على معرفة بالكتابة اليدوية و الخط اليدوي لشخص ما بشكل جيد ستتعرف بسهولة في حينها على أي نص يكتبه بمنتهي السهولة كأنها لوحة معروفة أو صورة.
  • علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية يعتمد على ان لكل خط أو كتابة يدوية لشخص ما خصائص متفردة و هذا يكون نتيجة التفرد الخاص بشخصية الكاتب لهذا الخط أو الكتابة اليدوية.

ما هو الغرض من علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية؟

الغرض من هذا العلم هو إعطاء رؤية واقعية عن المشاكل التي تواجه الانسان في كل مسارات الحياة في كل يوم من أيام حياته.

ما هي الفوائد من علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية؟

الكتابة اليدوية أو الخط اليدوي هي مهارة عالمية لا تميز بين جنس أو عرق أو لون أو عقيدة. علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية يقدم خطوطا رئيسية و عامة و غير متحيزة عن الشخصية بشكل متفرد و عن سلوكها حتى في حالة عدم وجود الشخصية فعليا.

كيفية عمل المختص بتحليل الخطوط و الكتابة اليدوية؟

  • علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية هو مزيج من الفن و العلم. يعد علما لأنه يقيس هيكل و حركة المكون المكتوب (الميول و الزوايا و المسافات) يتم قياسها بشكل دقيق و الضغط على الكتابة يتم ملاحظته عند تكبير النص و بكل دقة.
  • يعد هذا العلم فنا لأن المختص بعلم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية يجب عليه دائما الوضع في الاعتبار السياق الكلي الذي تأخذه الكتابة.
  • الكتابة تتكون من ثلاثة أشياء(الحركة و المسافات و التكوين). العالم المختص بتحليل الخطوط و الكتابة اليدوية يقوم بدراسة التغيرات التي تحدث في كل جانب من هذه الجوانب الخاصة بالكتابة و تقديم تفسيرات نفسية لها. العلماء ذوي الخبرة الكبيرة في علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية لديهم القدرة على الوصول لدرجات عالية للغاية من الدقة.

ما هى استخدامات علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية؟

  • هل تعتقد أنك حكم جيد على الشخصيات؟ هل تكون دائما على صواب؟ أو هل وجدت في بعض الأوقات أن انطباعك الأول يكون أحيانا خاطئا؟
  • الحقيقة أن المظهر الخارجي قد يكون خادعا لكن الخط و الكتابة اليدوية لا تكذب أبدا. الخط و الكتابة اليدوية تكشف عن طريقة تفكير الكاتب و مشاعره و سلوكياته و يظهر ذلك بشكل مباشر و فوري.
  • الكتابة اليدوية تظهر المحفزات التي تقع خلف الأفعال و الخطوط العريضة التي يميل الكاتب الى أن يسلكها بطريقة قد لا تكون متوقعة في بعض الأوقات.
  • علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية لا يكشف عن أو يفحص فقط السلوك و لكن ما دون الوعي أيضا بمعني المسببات التي تقع خلف الأفعال و التصرفات مقدما بعض المعلومات التي قد لا يمكن الحصول عليها بطريقة أخري في نفس هذا الوقت القصير و بهذه السرعة. ذلك يجعل علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية أداة فعالة و مؤثرة للغاية.لذلك تحليل الكتابة اليدوية أمر فعال للغاية في الكثير من المواقف العملية.

يمكن استخدام هذا العلم في تقييم الشخصية في أي منطقة من مناطق النشاط الانساني التي يتفاعل فيها الناس. على سبيل المثال يعد نموذجيا في المناطق التالية:

  • التوظيف.
  • اختيار المديرين.
  • تدريبات الشركات.
  • الفحوصات الأمنية.
  • الإرشاد المهني.
  • تقييم مدي التوافق و التطابق.
  • تحديد ملامح الشخصية.
  • الإرشاد العائلي و إرشاد الأطفال.
  • تحديد الملامح التاريخية.
  • فحص الوثائق و أعمال الطب الشرعي.

خصائص الخطوط و الكتابة اليدوية:

في الحقيقة يوجد ما يقارب لنحو 300 خاصية للخطوط و سنتطرق هنا لبعض من تلك الخصائص الأساسية و التي يمكن فهمها بشكل مقروء و أيضا تعطي معلومات مهمة و ممتعة.

الميول:

  • الميل ناحية الجانب الأيمن تعني الاستجابة للتواصل و لكن ليس كيفية حدوث هذا التواصل. على سبيل المثال قد يود الكاتب أن يكون ودودا أو متلاعبا أو متجاوبا أو متطفلا أو يرغب في البيع أو التحكم أو أن يكون محبا أو داعما.
  • في حالة كون الكتابة بشكل عام مستقيمة ذلك يشير الى الاستقلالية.
  • الميل لجهة اليسار يظهر الانفعال و التحفظ. هذا الكاتب يحتاج لأن يكون صادقا مع النفس أولا و يمكن أن يكون ممتعضا في حالة قيام الآخرين بدفعه نحو مزيد من الالتزام تجاههم.

الحجم:

  • الخط أو الكتابة اليدوية تتكون من ثلاثة مناطق أو حالات (الوسط و العلوية و السفلية). المؤشر المتوسط الذي يمكن على أساسه تقييم الخط أو الحكم عليه هو 3 مم لكل منطقة أو حالة.
  • ذلك يعطي مؤشرا أو دلالة للارتفاع الكامل الغير ملحوظ الذي يصل الى 9 مم. حيث أن أكثر من ذلك يعتبر كبيرا و أقل من ذلك يعتبر صغيرا.
  • الخط الكبير يمكن أن يعني الانفتاح و عدم التحفظ أو قد يعني أن الكاتب يرتدي ثياب الثقة على الرغم من كون ذلك قد يكون غير واضحا أو ظاهرا للغرباء.
  • الخط الصغير يمكن بشكل منطقي أن يعني العكس. الخط الصغير أيضا يمكن أن يعني أن الكاتب مفكر و أكاديمي في طريقة تفكيره و تعامله و بناء على خصائص أخرى قد تكون في النص.
  • في حالة كون الخط صغيرا و دقيقا حينها من غير المرجح أن يكون الكاتب متواصلا جيدا مع الأشخاص ما عدا هؤلاء الموجودين في نفس طول موجته. هؤلاء الأشخاص بشكل عام لا يكون سهلا عليهم الدخول الى أوساط اجتماعية جديدة.

الضغط في الكتابة:

  • الضغط الثقيل يشير الى الالتزام و أخذ الأمور بشكل جاد لكن في حالة كون الضغط ثقيلا بشكل زائد حينها يكون الكاتب من الأشخاص الذين يصبحون عصبيين في أوقات كثيرة و يمكن أن يتفاعلوا بسرعة مع يمكن أن يروه انتقادا لهم على الرغم من أن العديد من الأشخاص يكونوا لا يقصدون ذلك. هؤلاء الأشخاص من أصحاب الضغط الشديد بشكل زائد في خطهم يتفاعلون مع المواقف أولا ثم يسألون الأسئلة بعد ذلك.
  • الضغط الخفيف في الكتابة يشير الى الحساسية للجو العام المحيط و التعاطف مع الأشخاص لكن في حالة كون الضغط في الكتابة غير منتظم قد يعني ذلك أيضا نقص الحيوية أو النشاط عند الكاتب.

المسافات ما بين الكلمات:

  • المؤشر أو الدلالة التي يمكن بها الحكم على المسافات إن كانت ضيقة أو واسعة بين الكلمات هو عرض الحرف الواحد من الخط اليدوي لكاتب النص.
  • المسافات العريضة بين الكلمات تعني أن الكاتب يقول أعطني مسافة أو مساحة للتنفس.
  • المسافات الضيقة بين الكلمات تشير الى الرغبة في الوجود مع الآخرين لكن مثل هؤلاء الكتاب يمكن أيضا أن يزاحموا الناس و يكونوا طفيليين لا سيما في حالة ان النص يفتقد للبراعة و الجودة.

المسافات ما بين السطور:

  • عينات الخطوط تكون في أفضل حال للتقييم على الورق الأبيض الغير مخطط و خاصة في استعراض خصائص المسافات ما بين السطور.
  • المسافات الواسعة بن السطور تظهر الرغبة في الوقوف في الخلف و القاء نظرة عامة شاملة و طويلة.
  • المسافات الضيقة بين السطور تعني أن الكاتب يعمل بالقرب من الفعل. بالنسبة للكتاب الذين يفعلون ذلك و تكون كتاباتهم فضفاضة و واسعة في هيكلها و تركيبها يكون ضبط النفس و البقاء هادئ تحت الضغط يخرج أفضل ما لديهم.

هوامش الصفحات:

  • كل جانب من جانبي الصفحة له المعنى الخاص به.
  • هامش الجانب الأيسر يظهر جذور الكاتب و بداياته و عائلته.
  • هامش الجانب الأيمن يظهر الأشخاص الآخرين في المستقبل.
  • الهامش العلوي يعبر عن الأهداف و الطموحات.
  • الهامش السفلي يظهر الطاقة و الغريزة و العملية.
  • لذلك شكل الهوامش و أبعادها يكون غنيا بالمعلومات.
  • في حالة كون الهامش الأيسر عريضا و واسعا الرغبة تكون في المضي قدما للأمام. أما في حالة كون الهامش الأيسر ضيقا ذلك يعني الحذر و الرغبة في تجنب الدفع للأمام قبل الجاهزية لذلك.
  • الهامش الأيمن الضيق يظهر نفاذ الصبر و الرغبة القوية في الخروج من المكان أو الأشياء.
  • الهامش الأيمن العريض أو الواسع يظهر أن بعض الخوف من المجهول قد يكون موجودا.

الممر المغطى :

  • ذلك يعني أن المنطقة الوسطى من الكتابة تكون محدبة و مستدارة في الأعلى مثل مجموعة من الأقواس. الكاتب الذي يستخدم هذه الطريقة يمكن أن يكون مخلصا و واقيا و مستقلا و جدير بالثقة و منهجي لكن بشكل سلبي قد يكون كتوما أو عنيدا أو منافقا حينما يختار. الخاصية الأكثر أهمية هي تضامن المجموعة ضد الغرباء.

الإكليل:

  • هو هيئة للكتابة عكس الممر المغطى بمعني أن الكتابة تكون كالأكواب التي يستطيع الأشخاص صب مشاكلهم فيها أو وضع المعلومات فيها. الكتاب بهذا الأسلوب يستمتعون بكونهم مفيدين و يرغبون دائما في أن يكونوا مشمولين في أي موقف.

الزاوية:

  • زاوية المنطقة الوسطى هي طريقة تحليلية و النقاط الحادة بدلا من المنحنيات تعطي انطباعا بالتحقيق. الكاتب بطريقة الزاوية يكون أفضل في توظيف المواهب في العمل و من أجل أغراض المشروع أو العمل بدلا من الرعاية و التي تعد هي قوة كاتب الإكليل.
  • مثل أي نمط من أنماط مؤشرات الشخصية التفسير لا يعني أن كل كاتب لابد من تصنيفه و يمنع من نشر مواهبه و اهتماماته لكن هذا التحليل يمكن أن يساعد في إظهار أن يمكن توظيف مواطن القوة عند هذا الكاتب.

كتابة الخيط:

  • الكتابة اليدوية على هيئة الخيط مثلها مثل الصوف المنحل ينتظر لأن يصبح شيئا جديدا. هؤلاء الكتاب يكونون متنبهين عقليا و قابلين للتكيف لكن أيضا يمكن أن يكونون مراوغين و ناقصي الصبر. هم مستجيبين بدلا من أن يكونوا بادئين. يمكن أن يكونوا ماهرين للغاية في تجميع و رسم خيوط المعلومات و عمل شيء ما منها. لذلك هم يراقبون وقتهم بشكل جيد ليتمكنوا من اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.

الخط المتموج:

  • الخط المتموج غالبا ما يكون مزيجا من كل أو معظم أشكال الخط و عادة ما تتم كتابته بواسطة الأشخاص الناضجين عقليا و ذوي المهارة العالية. الخط المتموج يظهر أنهم قادرون على العديد من أنواع الاستجابات المناسبة للموقف و يظهر قدرة جيدة على التعامل مع المواقف. يكون أصحاب هذا الخط قابلين للتكيف و واسعي الحيلة.
  • هذه الخصائص و التفسيرات تقدم دليلا صغيرا و لكن مفيدا على الطريقة التي يتصرف بها الناس و خاصة طريقة تعاملهم مع متطلباتهم الاجتماعية.
  • قم بالكشف عن خطك مقارنة بهذه الخصائص و المؤشرات لتري ما يمكن أن تعرفه أو تأكده عن نفسك و لترى أنه كيف لبعض التقنيات البسيطة في علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية أن تكشف عن نمط الشخصية.
  • الهدف من استخدام علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية لابد أن يظل دائما إيجابيا. التفسير المقدم يجب أن يمكن الأشخاص الذين تم تحليل شخصيتهم من استخدام ما تم فهمه في مساعدتهم على عيش حياتهم بالقدر الأقصى من الرضا الذي يمكن أن يختاروه.
  • في الحالات التنظيمية و المهنية علم تحليل الخطوط و الكتابة اليدوية يمكن أن يلعب دورا مهما في جعل العلاقات العملية مزيفة بالشكل الذي يحسن من جودة المجموعة أو أداء فريق العمل.