• اضطراب الشخصية التابعة هو واحد من أكثر اضطرابات الشخصية التي يتم تشخيصها بشكل متكرر.
  • يحدث هذا النوع من اضطرابات الشخصية بشكل متساو في الرجال و السيدات و عادة ما يصبح ظاهرا في مراحل مبكرة بعد البلوغ و النضج أو بعد ذلك كشكل من العلاقات بين البالغين.

 

ما هو اضطراب الشخصية التابعة؟

الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يصبحون معتمدين عاطفيا بشكل زائد على أشخاص آخرين. الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يميلون لأن يظهروا سلوكيات الحاجة و السلبية و التشبث و لديه خوف من الفراق. من الخصائص الشائعة أيضا لهذا النوع من الاضطراب في الشخصية قد تشمل:

  • عدم القدرة على اتخاذ القرارات حتى القرارات اليومية البسيطة مثل ما هي الملابس الذي سوف يرتدي بدون تلقى النصيحة أو إعادة التأكيد من الآخرين.
  • تجنب تحمل مسئولية البالغين بالتصرف بشكل سلبي و ادعاء عدم الحيلة و الاعتماد على الزوج/الزوجة أو أحد من الأصدقاء في اتخاذ قرارات مثل مكان العمل و مكان المعيشة.
  • الخوف الشديد من الهجر و الاحساس بالدمار و قلة الحيلة عند نهاية العلاقات. الشخص المصاب باضطراب الشخصية التابعة غالبا ما يدخل في علاقة تالية مباشرة بعد نهاية العلاقة السابقة.
  • الحساسية الشديدة للنقد.
  • التشاؤم و نقص الثقة في النفس بما يشمل الاعتقاد أنهم غير قادرين رعاية أنفسهم.
  • تجنب عدم الاتفاق مع الآخرين خوفا من فقد دعمهم أو رضاهم.
  • عدم القدرة على بدء مشروعات أو مهام بسبب نقص الثقة في النفس.
  • صعوبة البقاء وحيدا.
  • الاستعداد لتحمل سوء المعاملة و الاستغلال من الآخرين.
  • وضع احتياجات من يقدم لهم الرعاية فوق احتياجاتهم الشخصية.
  • الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يميلون لأن يكونوا ساذجين و خياليين.

 

ما هي أسباب الاصابة باضطراب الشخصية التابعة؟

  • على الرغم من أن السبب الدقيق لاضطراب الشخصية التابعة غير معروف إلا أنه عادة ما يشمل مزيج من العوامل الحيوية و التربوية و المزاجية و النفسية.
  • بعض الأبحاث تعتقد أن السلوك الاستبدادي للوالدين و الحماية الزائدة منهم يمكن أن تؤدي الى ظهور سمات اضطراب الشخصية التابعة عند الأشخاص المعرضين للإصابة بهذا الاضطراب.

 

كيف يمكن تشخيص اضطراب الشخصية التابعة؟

  • تشخيص اضطراب الشخصية التابعة يجب أن يتميز عن اضطراب الشخصية الحدية حيث أن هذين النوعين من اضطرابات الشخصية يتشاركان في مجموعة من الأعراض الشائعة. في اضطراب الشخصية الحدية يستجيب الشخص المصاب به لشعور الخوف من الفراق بمشاعر الغضب.
  • في اضطراب الشخصية التابعة الشخص المصاب يستجيب لهذا الخوف بالطاعة و البحث عن علاقة أخرى للحفاظ على شخص يعتمد عليه.
  • في حالة وجود معظم أو كل الأعراض السابق ذكرها سوف يقوم الطبيب بالبدء في تقييم الحالة بإعداد تاريخ مرضي طبي و نفسي كامل و بعض الفحوصات الأساسية الجسمانية الممكنة.
  • على الرغم من عدم وجود فحوصات و تحاليل معملية معينة لتشخيص هذا النوع من الاضطرابات في الشخصية إلا أن الطبيب قد يطلب بعض التحاليل المعملية بعينها للتأكد من عدم وجود أية أسباب عضوية قد تكون سببا في حدوث أي من الأعراض الموجودة.
  • في حالة تأكد الطبيب المعالج من عدم وجود أية أسباب جسمانية للأعراض سوف يقوم بتحويل الحالة الى مختص بعلاج الأمراض العقلية و النفسية من المدربين بشكل خاص تشخيص و علاج الأمراض العقلية و الأمراض النفسية. الأطباء النفسيين و المتخصصين في العلاج النفسي يقومون باستخدام سيناريو مقابلة شخصية مصممة خصيصا لهذا الغرض و أدوات تقييم خاصة لتقييم الحالة و الكشف عن هذا النوع من اضطرابات الشخصية.

 

كيف يتم علاج اضطراب الشخصية التابعة؟

  • كما هو الحال في العديد من اضطرابات الشخصية الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة لا يطلبون العلاج من تلقاء أنفسهم. مع ذلك قد يطلبون العلاج في حالة حدوث مشكلة في حياتهم غالبا ما تكون ناتجة التفكير أو التصرف بشكل مرتبط بالاضطراب مما يؤدي الى عدم قدرتهم على المقاومة و حل المشكلة.
  • الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يكونوا معرضين للإصابة بالاكتئاب و القلق المفرط و حينها الأعراض هي التي قد تحفز الشخص الى طلب العلاج.
  • العلاج النفسي (نوع من أنواع تقديم المشورة) هو الطريقة الرئيسية لعلاج اضطراب الشخصية التابعة. الهدف من العلاج هو مساعدة الشخص المصاب باضطراب الشخصية التابعة أن يكون أكثر نشاطا و أكثر اعتمادا على نفسه و تعلم كيفية اقامة علاقات صحية.
  • العلاج القصير المدى بأهداف معينة و محددة يكون مفضلا عندما يكون التركيز على تعديل السلوكيات التي تتداخل و تتعارض مع الأداء بشكل طبيعي.
  • غالبا ما يكون مفيدا للمعالج و المريض معا الانتباه لدور المعالج للتعرف على ة تحديد الطرق التي يمكن أن يتبعها المريض في تكوين نفس نوع علاقات الاعتماد السلبية في علاقات العلاج التي تتم خارج العلاج.
  • بعض الاستراتيجيات المعينة يمكن أن تشمل تدريبات جازمة و تأكيدية لمساعدة المريض باضطراب الشخصية التابعة على تنمية الثقة بالنفس و العلاج السلوكي الادراكي للمعاونة في تنمية المواقف السلوكية و وجهات النظر حول أنفسهم بالنسبة للأشخاص الآخرين و التجارب.
  • المزيد من التغييرات ذات المعنى و القيمة في هيكل شخصية الشخص عادة ما يتم الحصول عليها بعد برنامج مطول من العلاج النفسي.
  • بعض أنواع الأدوية يمكن استخدامها في علاج الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية التابعة الذين يعانون من مشاكل أخري مرتبطة بالاضطراب في شخصيتهم مثل الاكتئاب و القلق المفرط. لكن مع ذلك العلاج الدوائي نفسه لا يعالج المشكلة الأصلية الناتجة عن اضطراب الشخصية التابعة.
  • أيضا يجب متابعة و مراقبة تعاطي هذه الأدوية التي تستخدم في العلاج لأن الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة قد يسيئون استخدام هذه الأدوية بشكل قد يؤدي الى إدمانهم لبعض أنواع هذه الأدوية.

 

ما هي المضاعفات المصاحبة لاضطراب الشخصية التابعة؟

  • الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يكون معرضون لخطر الاكتئاب و القلق المفرط و الخوف الزائد (الفوبيا) بالإضافة لإدمان بعض المواد مثل المشروبات الكحولية و المواد المخدرة.
  • الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يكونون أيضا معرضين للاستغلال بسبب أنهم يجدون أنفسهم فرضيا قابلين لفعل أي شيء للحفاظ على علاقاتهم مع شريك متسلط أو مسيطر أو شخص ما ذو سلطة.

 

ما هي التوقعات للأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة؟

  • مع انتظام العلاج النفسي و الالتزام ببرنامج العلاج الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يمكن أن يتعلموا كيفية القيام باختيارات مستقلة في حياتهم بشكل عام.

 

هل يمكن الوقاية من اضطراب الشخصية التابعة؟

  • على الرغم من أن الوقاية من اضطراب الشخصية التابعة قد لا يكون ممكنا إلا أن علاج الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية التابعة يمكن في بعض الأوقات أن يسمح لشخص معرض لهذا الاضطراب بتعلم المزيد من الطرق المنتجة في التعامل مع المواقف.
  • تنمية هيكل و تركيب الشخصية هو عملية معقدة و مركبة تبدأ من مراحل مبكرة من العمر في الطفولة.

العلاج النفسي الذي يستهدف تعديل الشخصية قد يكون أكثر نجاحا في حالة البدء فيه مبكرا و عندما يكون الشخص متحفزا للتغيير و عندما تكون هناك علاقة قوية بين المعالج و المريض.