اضطرابات الشخصية شبه الفصامية

  • الأشخاص المصابون باضطرابات في الشخصية يكون لديهم أشكال و أساليب طويلة المدى من طرق التفكير و التصرف في المواقف و التي تكون مختلفة عن ما يعتقد أغلب المجتمع أنه معتاد أو طبيعي.
  • عدم المرونة الموجود في شخصيات هؤلاء المصابين باضطرابات في الشخصية يمكن أن يسبب لهم العديد من المحن و يمكن أن يتداخل و يؤثر على مناطق عديدة من حياة الشخص بما يشمل الحياة الشخصية و الحياة العملية.
  • الأشخاص المصابون باضطرابات الشخصية عامة ما تكون مهاراتهم في التعامل مع الناس ضعيفة و يواجهون دائما صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية صحية.
  • على عكس اضطرابات القلق و التي يعرف أصحابها أنهم مصابون بها ولكن لا توجد لديهم القدرة على التحكم فيها فإن الأشخاص المصابين باضطرابات الشخصية غالبا ما لا يكونوا مدركين أن لديهم مشكلة و لا يؤمنون أو يعتقدون بأن لديهم من المشاكل ما يتطلب حله أو السيطرة عليه و ذلك لأنهم غالبا ما لا يصدقون أنهم مصابون بهذه الاضطرابات و لذلك الأشخاص المصابون باضطرابات الشخصية غالبا ما لا يطلبون العلاج.

 

ما هو اضطراب الفصام؟

  • اضطراب الفصام هو واحد من حالات اضطراب الشخصية المسماة بالكتلة (أ) من اضطرابات الشخصية غريبة الأطوار. الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب في الشخصية يظهرون بشكل غريب الأطوار. الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب في الشخصية يميلون لأن يكونوا بعيدين و منفصلين و منعزلين و غير مبالين بالعلاقات الاجتماعية.
  • الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب في الشخصية عامة ما يكونوا منعزلين و يفضلون الأعمال و الأنشطة المنعزلة و نادرا ما يقوموا بالتعبير عن أو إظهار أية مشاعر قوية.
  • على الرغم من اسم هذا الاضطراب يبدوا مشابها و ربما يكون له بعض الأعراض المشابهة لمرض انفصام الشخصية (شيزوفرينيا) إلا أن الأمرين مختلفين عن بعضهما البعض.
  • العديد من الأشخاص المصابين بهذا النوع من اضطرابات الشخصية يكونون قادرين على العمل بشكل جيد على الرغم من أنهم يميلون للوظائف التي تسمح لهم بالعمل بشكل منعزل عن من حولهم مثل أفراد الأمن الليلي أو عمال المعامل.

 

ما هي أعراض اضطراب الفصام؟

  • الأشخاص المصابون بهذا النوع من اضطراب الشخصية غالبا ما يكونوا متوحدين و يرتبون حياتهم على تجنب التواصل مع الآخرين.
  • العديد من المصابين باضطراب الفصام لا يتزوجون أبدا و قد يستمرون في المعيشة مع الوالدين كبالغين.

من السمات الشائعة للمصابين بهذا النوع من اضطرابات الشخصية ما يأتي:

  • لا يرغبون أو يستمتعون في تكوين علاقات اجتماعية مقربة حتى مع أعضاء العائلة.
  • يختارون الوظائف و الأنشطة المنعزلة.
  • يشعرون بالمتعة في بعض الأنشطة القليلة و منها ممارسة الجنس.
  • لا يكون لديهم أصدقاء مقربين ما عدا أقارب الدرجة الأولى فقط.
  • يكون لديهم صعوبة في التعلق بالآخرين.
  • يكونوا غير مبالين بالمدح أو النقد.
  • يكونوا دائما بمعزل عن الآخرين و يظهرون فقط القليل من المشاعر.
  • قد يستغرقون في احلام اليقظة و/أو يقومون باصطناع خيالات حية عن الحياة الداخلية المعقدة.

 

ما هو مدى شيوع الاصابة باضطراب الفصام؟

  • من الصعب تقييم مدى انتشار اضطراب الفصام بشكل دقيق نظرا لأن الأشخاص المصابين بهذا النوع من اضطرابات الشخصية نادرا ما يطلبون العلاج.
  • اضطراب الفصام يصيب الرجال بشكل أكبر من السيدات و يكون أكثر شيوعا عند الأشخاص الذين ليهم أقارب مقربون مصابون بمرض انفصام الشخصية (شيزوفرينيا).
  • اضطراب الفصام عادة ما يبدأ في مرحلة متأخرة من المراهقة أو في بداية مرحلة النضج و البلوغ.

 

ما هي مسببات الاصابة باضطراب الفصام؟

  • ما هو معروف عن سبب الاصابة باضطراب الفصام قليل للغاية لكن كلا من العوامل الجينية و العوامل البيئية مشتبه في لعبهم لدور في الاصابة باضطراب الفصام.
  • بعض المتخصصين في الصحة النفسية يخمنون أن الطفولة التعيسة و المفتقدة للدفء و المشاعر تشارك بشكل كبير في الاصابة باضطراب الفصام.
  • زيادة احتمالية الاصابة باضطراب الفصام في العائلات الموجود فيها مصابين بمرض انفصام الشخصية (شيزوفرينيا) تشير الى أن القابلية الجينية للإصابة بالاضطراب قد يتم وراثتها.

 

كيف يتم تشخيص الاصابة باضطراب الفصام؟

  • في حالة وجود أعراض هذا النوع من اضطرابات الشخصية سوف يقوم الطبيب بالبدء في تقييم الحالة عن طريق إعداد تاريخ مرضي كامل للحالة و القيام ببعض الفحوصات الجسمانية الممكنة.
  • على الرغم من أنه لا توجد تحاليل أو فحوصات معملية خاصة بتشخيص أو الكشف عن اضطرابات الشخصية إلا أن الطبيب المعالج قد يطلب بعض الفحوصات التشخيصية للكشف عن أية أمراض جسمانية قد تكون سببا في ظهور تلك الأعراض.
  • في حالة تأكد الطبيب المعالج من عدم وجود أية أسباب جسمانية أو بدنية للأعراض سيقوم حينها بتحويل الحالة الى طبيب نفسي أو متخصص في الصحة النفسية و الذين يكونوا مدربين بشكل خاص على تشخيص و الكشف عن و علاج الأمراض النفسية.
  • متخصص الصحة النفسية أو الطبيب النفسي يقوم باستخدام أسلوب المقابلة الشخصية المعدة و المجهزة مسبقا و مجموعة من أدوات التقييم النفسي الخاصة لتقييم حالة الشخص المصاب باضطراب في الشخصية.

 

كيف يتم علاج اضطراب الفصام؟

  • الأشخاص المصابون باضطرابات الشخصية نادرا ما يطلبون العلاج نظرا لأن طريقة تفكيرهم و سلوكياتهم بشكل عام لا تسبب لهم أية محن أو صعوبات.
  • عندما يكون العلاج النفسي و هو النوع الذي غالبا ما يستخدم للعلاج عادة ما يركز العلاج حينها على زيادة مهارات التعامل مع الآخرين بشكل عام بالإضافة لتحسين حالة التفاعل الاجتماعي و التواصل مع الآخرين و احترام و تقدير النفس.
  • نظرا لأن الثقة هي مكون مهم للغاية في العلاج حينها يمكن أن يكون تحديا حقيقيا للطبيب النفسي المعالج بسبب وجود صعوبة في تكوين علاقات مع الآخرين عند المصابين باضطرابات الشخصية.
  • التدريب على المهارات الاجتماعية و زيادتها و تحسينها يمكن أيضا أن يكون مكونا هاما من مكونات العلاج النفسي.
  • الأدوية عامة لا تستخدم في علاج اضطراب الفصام ذاته.
  • لكن مع ذلك الأدوية يمكن أن يتم وصفها في حالة معاناة الشخص من مشاكل نفسية أخرى مصاحبة لاضطراب الفصام مثل الاكتئاب.

 

ما هي المضاعفات المصاحبة للإصابة باضطراب الفصام؟

  • حدوث نقص و عجز في التواصل و التفاعل المجتمعي هو المشكلة الرئيسية المصاحبة لاضطراب الفصام.
  • الأشخاص المصابون بهذا النوع من اضطرابات الشخصية نادرا ما يتسمون بالعنف حيث أنهم لا يفضلون التفاعل مع الآخرين.
  • بعض الحالات المصاحبة مثل اضطرابات الحالة المزاجية و اضطرابات القلق الزائد و بعض اضطرابات الشخصية الأخرى قد تكون أكثر شيوعا في الاصابة بها عند المصابين باضطراب الفصام عن الأشخاص العاديين.

 

ما هي النتائج المتوقعة بعد الإصابة باضطراب الفصام؟

  • على الرغم من أن سلوكياتهم قد تكون غريبة إلا أن الأشخاص المصابين باضطراب الفصام يكونوا قادرين على ممارسة أنشطة الحياة اليومية.
  • لكن مع ذلك قد لا يكونون أو يؤسسون علاقات اجتماعية ذات قيمة أو معنى أو يملكون عائلاتهم الخاصة.
  • الدراسات أظهرت أنهم في بعض الأوقات قد يعانون من بعض الصعوبات أو الإعاقات الاجتماعية و العملية و المالية.

 

هل يمكن الوقاية من الإصابة باضطراب الفصام؟

لا توجد طريقة معروفة يمكن عن طريقها الوقاية من الإصابة باضطراب الفصام.